لمحة عامة

ان تحديث نظام التعليم العالي الفلسطيني هو عنصر أساسي لدفع عجلة التنمية الاجتماعية والاقتصادية وأن تلعب دورا حاسما في تشجيع الابتكار والإبداع في المجتمع. وهذا يتطلب برامجا للتعليم المهني الموجه من اجل زيادة سرعة وجودة الانتقال من التعليم العالي إلى القوة العاملة. وينبغي أن تصبح مؤسسات التعليم سبّاقة في إشراك القطاع الخاص من اجل تحديد المعرفة لديه والكفاءات اللازمة لسوق العمل.

بالنسبة للمستوى التقني هناك جامعات مختلفة تقدم برامج ذات صلة لكنها تفتقر إلى الكفاءات والأدوات اللازمة، وكمثل بالنسبة للمستوى المهني. وعلى الرغم من الحاجة الواسعة لتطوير مناهج تعليم هندسية وتكنولوجية موجهه لمهن صيانة المركبات الا ان المساهمات التطويرية لا زالت محدودة للغاية.

إن إشراك أصحاب المصلحة في سوق العمل  في تطوير المناهج الموجهه لمهن لمهن صيانة المركبات أمر ضروري لإصلاح التعليم العالي مما سينعكس ايجابا على التنمية الاجتماعية والاقتصادية وفرص العمل في المجتمع. وهذا يعني إقامة شراكة بين المؤسسات الأكاديمية لتحديد المهارات الوظيفية ذات الصلة التي هي مرتبطه مع خطة السلطة الوطنية التمويه في هذا المجال.

إن المهن المتعلقة بصيانة المركبات تخضع منذ عدة سنوات لتغييرات كبيرة ، وذلك يعود لعدة أسباب منها التطور التكنولوجيا السريع والتقدم في القوانين المتعلقة بالسلامة والبيئة . ولمواكبة تلك التغييرات فإنه من الضروري للعاملين في هذا القطاع التزود بالمهارات اللازمة التي تتطلب الوصول إلى المعلومات والأدوات التقنية الحديثة . وبناء على ذلك فإن هناك حاجة ملحة لتطوير مناهج مناسبة لتلبي حاجة سوق العمل بالإضافة برامج التدريب المهني المستمر للمدرسيين و التقنيين و ياتي مشروع تطوير خطة برنامج و تخصص الأوتوميكاترونكس ، والذي تم من خلاله الى تطوير المناهج الدراسي  و تاهيل و تدريب المدرسين و المدربيين و تطوير التجهيزات و المعدات و خلق شراكه حقيقيه مع شركات القطاع الخاص التقني والمهني للسيارات في الضفة الغربية .