شاركت كلية هشام حجاوي التكنولوجية في ورشة تدريبية متخصصة حول موضوع النوع الاجتماعي (الجندر) ودمج ذوي الإعاقة في مؤسسات المجتمع عموماً ومؤسسات ومعاهد التعليم التقني والمهني بشكل خاص، حيث قدّمت الورشة الخبيرة والمختصة السيدة لمياء شلالدة.

وجاءت هذه الورشة ضمن سلسة الورشات والأنشطة التي ينفّذها مشروع التعليم والتدريب المهني والتقني المستجيب للنوع الاجتماعي والشمولية  في الضفة الغربية  (ثابري) – حيث تعتبر كلية هشام حجاوي ضمن المؤسسات الشريكة في المشروع، والذي يقوم الاتحاد اللوثري العالمي ومؤسسة الإغاثة اللوثرية الكندية العالمية بتنفيذه بتمويل من الشؤون الخارجية الكندية.

وشارك في الورشة من كلية هشام حجاوي أ. أسعد عوض وأ. محمد جودالله من قسم العلاقات العامة والتوظيف، وأ. صلاح أبو زهرة وأ. هديل مصلح من قسم القبول والتسجيل وأ. محمد الأطرش، قسم شؤون الطلبة، بمشاركة عددٍ من ممثلي المؤسسات الشريكة في المشروع والمشرفة عليه.

Screenshot 43

وأُقيمت الورشة على مدار يومين وعبر تقنية (زووم) وتضمنت التركيز بشكل تفصيلي على النوع الاجتماعي وذوي الإعاقة كمفهومين وأهم السبل الممكنة لتمكين ودمج  الفئتين في المجتمع عموماً بمختلف مؤسساته وقطاعاته، وأهم القوانين الدولية التي تضمن الحقوق والمساواة للنساء دون تمييزهن من خلال النوع الاجتماعي ولذوي الإعاقة، ومدى تبني فلسطين وتطبيقها لتلك القوانين ضمن الاتفاقيات التي وقعتها دولياً.

كما تم تقسيم المشاركين في اليوم الثاني إلى مجموعتين حيث عملت كل مجموعة على ورقة عمل تضمنت الإجابة عن تساؤلات ومفاهيم تتعلق بالنوع الاجتماعي وذوي الإعاقة، كما خرجت المجموعتان بمبادرات أولية في هذا المجال ركّزت على ضرورة تمكين المرأة وذوي الإعاقة في المؤسسات بما يضمن لهم العدل والمساواة كفئات رئيسية وجوهرية في المجتمع ، خصوصاً في مؤسسات التعليم المهني والتقني من خلال توفير القوانين والبنية التحتية اللازمة لتطبيق تلك المبادرات.

وسيتم استكمال العمل على المبادرات من خلال دورات تدريبية مقبلة ضمن ذات المشروع الذي يهدف بشكل رئيسي إلى زيادة استجابة النوع الاجتماعي وشمولية نظام التعليم والتدريب المهني والتقني الفلسطيني، من أجل تحسين نتائج التعليم وزيادة فرص العمل للنساء بما في ذلك النساء ذوات الإعاقة.