حققت جامعة النجاح الوطنية وكلية هشام حجاوي التكنولوجية فوزا كبيرا في معرض المشاريع البيئية الذي اقيم في قاعة الهلال الاحمر في رام الله، وذلك تحت رعاية مركز البيئة الفلسطيني، وبدعم وتمويل من القنصلية الامريكية في القدس.

حيث حصدت جامعة النجاح المركز الاول والتاسع من أفضل عشرة مشاريع فائزة، بينما حصدت كلية هشام حجاوي المركز الثاني والسادس والثامن .

وحصلت الطالبتان روزين ابو طيون وهناء جردانة من قسم الصحافة والاعلام في جامعة النجاح على المركز الاول عن مشروع محطة فرز وتدوير النفايات الصلبة، وفاز مشروع الطالب بلال قلالوة " شيء من لا شيء" بالمركز الثاني وهو عبارة عن فيلم قصير لاعادة استغلال عجلات السيارات كمقاعد واحواض زينة، بينما حصد كل من  أحمد ثابت ومجد شناعة وعدنان بوبلي من قسم الجرافيك في كلية هشام حجاوي على المركز السادس عن مشروع البحث عن الكنز ( لعبة مسلية فيها معلومات وارشادات عن البيئة والصحة العامة)، وجاءت الطالبة مريم حمارشة بالمركز الثامن من تخصص تكنولوجيا المعلومات في كلية هشام حجاوي عن مشروع الكاميرا الخفية حيث تسلط الضوء على سلوكيات المواطنين في الاماكن العامة تجاه البيئة، وكان المركز التاسع من نصيب جامعة النجاح للطالب احمد الشاطر من قسم الصحافة والاعلام عن مشروع ابدأ بنفسك والذي يحض على المبادرة في العمل التطوعي والحفاظ على نظافة المدن والبلدات الفلسطينية .

وشارك كل من المهندس محمد الاطرش منسق شؤون الطلبة في كلية هشام حجاوي والاستاذ واصف القدح من قسم الفنون التطبيقية في لجنة التقييم والتحكيم التي ضمت ممثلين عن مركز البيئة الفلسطيني والقنصلية الامريكية وممثلين عن الكليات والجامعات المشاركة في مشروع الاعلام البيئي.

وتقدم الاطرش بالشكر والتقدير والتهاني للطلبة الفائزين الذين شرفوا جامعة النجاح وكلية هشام حجاوي بجهودهم ومشاريعهم المميزة والتي استحقت التقدير والفوز ، كما تقدم الاطرش بالشكر الى مركز البيئة الفلسطيني والى مديرة المركز وجدان الشريف على جهود المركز وتبنيه لهذه الدورات والمبادرات القيمة والتواصل مع طلبة الجامعات والمعاهد الفلسطينية .

وتم تكريم الفائزين في حفل حضره القنصل الامريكي في القدس، والدكتور محمود خليفة وكيل وزارة الاعلام الفلسطينية ، والسيد محمود التكروري عضو مجلس ادارة مركز البيئة ومديرة المركز وجدان الشريف، والمهندسة عدالة الاتيرة رئيس سلطة جودة البيئة وممثلين عن الوزارات والمؤسسات والقطاع الخاص.