استضافت كلية هشام حجاوي التكنولوجية ورشةً تدريبيةً عن النوع الاجتماعي (الجندر) والإدماج قدّمتها الأستاذة حليمة أبو صلب، مدربة من شركة بروفيشينال سكاي الاستشارية، بمشاركة عدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية من مختلف أقسام الكلية وتخصصاتها.

IMG 0665

وتأتي هذه الورشة ضمن سلسة من النشاطات التي ينفّذها مشروع التعليم والتدريب المهني والتقني المستجيب للنوع الاجتماعي والشمولية  في الضفة الغربية  (ثابري) – حيث تعتبر كلية هشام حجاوي ضمن المؤسسات الشريكة في المشروع ، والذي يقوم الاتحاد اللوثري العالمي و مؤسسة الإغاثة اللوثرية الكندية العالمية بتنفيذه بتمويل من الشؤون الخارجية الكندية ، ويهدف بشكل رئيسي إلى زيادة استجابة النوع الاجتماعي وشمولية نظام التعليم والتدريب المهني والتقني الفلسطيني، من أجل تحسين نتائج التعليم وزيادة فرص العمل للنساء بما في ذلك النساء ذوات الإعاقة.

IMG 0550

وافتتح الورشة الدكتور ماهر خماش، عميد كلية هشام حجاوي التكنولوجية، مرحباً بالأستاذة أبو صلب ومؤكداً على أهمية مثل هذه الورشة في تعريف طاقم الكلية بشكل علمي أوسع بالنوع الاجتماعي والإدماج، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن كلية هشام حجاوي تراعي كافة المتطلبات والمعايير الدولية المتعلقة بالنوع الاجتماعي وإدماج أصحاب الهمم (ذوي الإعاقة) بالكلية سواء كطاقم أو طلبة داخل الكلية من خلال البنية التحتية المناسبة.

maher

وهدفت الورشة بشكل رئيسي إلى التعريف بأهمية النوع الاجتماعي (الجندر) كمفهوم والتفريق بينه وبين (الجنس) وآلية دمج الفتيات الأقل حظاً والأشخاص ذوي الإعاقة في التعليم التقني والمهني.

وقدّمت الأستاذة أبو صلب عرضاً تقديمياً تحدثت فيه عن القانون الفلسطيني الذي يضم قوانين متنوعة وفقاً للأحقاب السياسية التي مرت على فلسطين منذ عقود، متطرقةً إلى أهم القوانين المتعلقة بالحقوق الأساسية للمرأة والأشخاص ذوي الإعاقة والثغرات القانونية والمطالبات المستمرة بتعديل تلك القوانين في سبيل تحقيق العدالة الاجتماعية.

IMG 0679

كما تضمنت الورشة جانباً تفاعلياً تمثل في تقسيم المشاركين إلى خمس مجموعات بحيث عملت كل مجموعة على دراسة حالة تتعلق بالنوع الاجتماعي والأشخاص ذوي الإعاقة وحقوقهم بالعمل أو التعليم أو الزواج أو الإدماج في التعليم التقني والمهني،  وقامت كل مجموعة بتقديم عرض بسيط عن كل حالة وأهم الاستنتاجات والمخرجات لها، كما قام المشاركون بالإجابة عن أسئلة تتعلق بالمواضيع المطروحة فضلاً عن تعبئة استمارات خاصة بالمواضيع للخروج بنتائج وتغذية راجعة من شأنها أن تساعد على النهوض بأهداف المشروع عموماً والورشة بشكل خاص.